أطلقت شركة “إميركوم” اليوم مختبر الألياف البصرية ومركز التمكين في الرياض، وذلك بالتعاون مع شركة “سيينا” العالمية المتخصصة في حلول الترابط الرقمي فائق السرعة. وتعكس هذه الخطوة استمرار استثمارات “إميركوم” في تعزيز القدرات التقنية المحلية، ودعم تطوير بنية تحتية رقمية أكثر تقدماً في المملكة، في وقت يشهد فيه السوق تزايدأً في الطلب على حلول الترابط الرقمي ذات السعة العالية، والمتوافقة مع متطلبات تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه المبادرة لتواكب النمو المتسارع في الاعتماد على الخدمات السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة، إضافة إلى التطبيقات القائمة على معالجة البيانات الضخمة، بحيث يرفع هذا التحوّل الطلب على توسيع الطاقة الاستيعابية للشبكات وتعزيز مستويات الأداء والمرونة في مختلف أنحاء المملكة، في وقت يستعد مزوّدو الخدمات ومرافق التشغيل ومشغلو البنى التحتية الحرجة للمرحلة المقبلة من النمو الرقمي، حيث باتت شبكات الألياف البصرية عالية الإمكانات ركيزة أساسية يُعتمد عليها بشكل متزايد لدعم هذا التحوّل.
وصُمّم المختبر ليكون منصة متكاملة للتفاعل التقني، وعروض الشرح، وتبادل المعرفة، والتدريب المتخصص، بما يتيح لأصحاب المصلحة وصولاً مباشراً إلى الخبرات المتقدمة وإمكانات شبكات الألياف البصرية الحديثة. وسيعمل مركز التمكين على دعم الشركات في مواكبة المتطلبات المتصاعدة للربط البيني مع مراكز البيانات، وتعزيز الترابط الرقمي مع بيئات السحابة الهجينة، إضافة إلى تحسين قابلية توسّع الشبكات ورفع الكفاءة التشغيلية.
ويجسّد إطلاق المختبر التزام “إميركوم” بتمكين مسيرة التحوّل الرقمي عبر الجمع بين الموارد التقنية المتقدمة وبرامج التمكين، ووضعها في متناول العملاء والشركاء لتعزيز جاهزيتهم.
وقال محمد شكير، نائب الرئيس للمبيعات والعمليات في شركة “إميركوم” السعودية:” تدخل المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من تطوير البنية التحتية الرقمية، مدفوعة بالنمو المتسارع للذكاء الاصطناعي والاعتماد على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة والتطبيقات القائمة على معالجة البيانات الضخمة. وبينما تواصل تلك الاتجاهات إعادة صياغة المتطلبات الشبكية، يصبح نقل البيانات بواسطة الألياف البصرية عالية الإمكانات عنصراً رئيسياً للبنية التحتية الرقمية الحديثة. وتحتاج الشركات إلى أكثر من مجرّد تقنيات متقدّمة؛ ليمتد الأمر إلى الخبرات المحلية والتمكين العملي والشركاء الموثوقين، الذين يمكنهم المساعدة في تحويل الابتكار إلى مُخرجات تشغيلية حقيقية.”
وأضاف:” ستنفّذ منشأة المختبر هذا الدور، فهي تمثّل استثماراً في المستقبل الرقمي السعودي. كما أنها تعمّق التزامنا بدعم العملاء بواسطة توفير القدرات اللازمة لبناء وتوسيع نطاقات ورفع كفاءة الجيل التالي من الشبكات والبنية التحتية الرقمية.”
وتؤدي شبكات الألياف البصرية دوراً محورياً في تمكين نقل تدفّقات البيانات المتنامية بين مراكز البيانات والبيئات السحابية وشبكات المدن والبنى التحتية عبر المسافات البعيدة. ومع سعي الشركات إلى توسيع الطاقة الاستيعابية لشبكاتها بالتوازي مع رفع الكفاءة والأداء، تتزايد أهمية منظومة النقل الرقمي المعتمدة على الألياف البصرية عالية السعة، التي أصبحت اليوم عنصراً أساسياً لدعم التوسّع الرقمي وتسريع الابتكار.
من جانبه، قال كريس بيلي، العضو المنتدب لشركة “سيينا” في المملكة العربية السعودية:” تستثمر المملكة العربية السعودية في منظومات الترابط الرقمي عالية الإمكانات اللازمة لتعزيز اقتصادها الرقمي. وينسجم التزام “إميركوم” بإثراء القدرات المحلية مع ركيزة “سيينا” في مساعدة العملاء والشركاء من بناء شبكات قادرة على التوسّع؛ لتلبية الطلب على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات بشكل أساسي. ونحن فخورون بتقديم خبراتنا في شبكات الألياف البصرية لدعم هذه الرؤية، إلى جانب العمل مع شريك ذي جذور راسخة وسجل حافل بالإنجاز في المملكة العربية السعودية.”
وينسجم الإطلاق مع طموحات المملكة في تسريع التحول الرقمي ويقوّي القدرات التقنية الوطنية، وبناء بنية تحتية على مستوى عالمي لدعم تنويع الاقتصاد والابتكار والنمو المستدام في ظل رؤية السعودية 2030.
يُذكر أن “إميركوم” هي شريك “سيينا” في المملكة العربية السعودية، وتتمتّع بخبرة طويلة في مجالات الألياف البصرية وبروتوكولات الإنترنت والبنية التحتية للنطاق العريض لكبار مزوّدي الخدمات ومرافقها وأصحاب المصلحة في البنية التحتية الحرجة. وتعمل منشأة المختبر الجديدة في الرياض على الارتقاء بقدراتها، إذ يضم أحدث تقنيات الألياف البصرية “سيينا” من أجل تقديم منصة مثالية للعروض التوضيحية والتفاعل التقني والتدريب.
