تنطلق غداً الجمعة في مدينة الخبر أعمال ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026، الذي يقام يومي 18 و19 سبتمبر 2026م، بمشاركة 42 متحدثاً من الخبراء والقيادات والمتخصصين في التعليم والتدريب والكوتشينج والتطوير المهني، إلى جانب مشاركة أكثر من 10 جهات، لمناقشة مستقبل صناعة التدريب وتنمية رأس المال البشري، والانتقال من تقديم البرامج التدريبية إلى صناعة أثر مستدام وقابل للقياس.
ويقام الملتقى، الذي تنظمه مؤسسة الآفاق المعرفية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، تحت شعار «جودة، إبداع، أثر مستدام»، وبهويّة تؤكد أن «التدريب صناعة الأثر وبناء المستقبل»، فيما تشارك جامعة المعرفة راعياً رئيسياً للملتقى، إلى جانب عدد من الجهات المتخصصة في التدريب والتطوير والكوتشينج.
وقال رئيس الملتقى الدكتور يوسف عبداللطيف الناس إن مشاركة 42 متحدثاً وأكثر من 10 جهات تعكس تنوع الخبرات والتخصصات التي يجمعها الملتقى، مشيراً إلى أنه يسعى إلى بناء منصة مهنية تجمع الخبراء والممارسين والقيادات والجهات العاملة في منظومة التدريب وتنمية القدرات، وتربط المعرفة بالتطبيق، بما يسهم في تطوير الممارسات التدريبية وتعزيز أثرها على الأفراد والمؤسسات.
وأكد رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشريف أن الملتقى يأتي في وقت تشهد فيه صناعة التدريب والتطوير تحولات متسارعة، تتطلب الانتقال من التركيز على عدد البرامج والساعات التدريبية إلى قياس الأثر الحقيقي للتدريب في تطوير أداء الأفراد والمؤسسات.
وأوضح أن الملتقى يجمع نخبة من الخبراء والقيادات والممارسين لبحث مستقبل التدريب وتنمية رأس المال البشري، واستعراض التجارب والممارسات الحديثة في القيادة والحوكمة والاستدامة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات التدريبية وربطها باحتياجات سوق العمل.
وقال الشريف: «نسعى إلى أن يكون الملتقى منصة مهنية لتبادل المعرفة والخبرات، وبناء شراكات فاعلة، وطرح رؤى عملية تسهم في تطوير صناعة التدريب، وتعزز الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل وتحقيق أثر مستدام».
وتعكس مشاركة جامعة المعرفة راعياً رئيسياً أهمية التكامل بين مؤسسات التعليم العالي ومنظومة التدريب والتطوير المهني، وربط تنمية المهارات باحتياجات سوق العمل، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للمستقبل.
ويضع الملتقى قياس أثر التدريب والاستثمار في رأس المال البشري في صدارة أجندته، من خلال برنامج يتضمن جلستين حواريتين وورقتي عمل رئيسيتين، إلى جانب عدد من المشاركات والورش التطبيقية التي تناقش تطوير صناعة التدريب ومستقبل تنمية القدرات.
وتنطلق أعمال اليوم الأول بورقة رئيسية يقدمها الدكتور أيوب الأيوب بعنوان «مثلث المهارات في رؤية 2030»، تعقبها جلسة حوارية بعنوان «من الإنفاق على التدريب إلى الاستثمار في رأس المال البشري»، تتناول قياس العائد من التدريب والانتقال من نقل المعرفة إلى صناعة الأثر، إلى جانب مستقبل التدريب في ظل التحول والذكاء الاصطناعي.
وفي اليوم الثاني، يقدم الدكتور محمد العامري ورقة رئيسية بعنوان «المنهجية العلمية في التدريب: من تقديم البرامج إلى صناعة الأثر»، فيما تناقش الجلسة الحوارية الثانية «دور القيادات في صناعة منظومة تدريب مستدامة»، من خلال محاور القيادة والحوكمة والاستدامة.
وتتضمن أجندة الملتقى موضوعات متنوعة تشمل ريادة الأعمال في قطاع التدريب، وبناء رأس المال البشري، وإدارة التغيير، وتصميم التجارب التدريبية لجيل Z، والاستدامة المهنية للمرأة، وبناء المنظمة المتعلمة، والممارسات العالمية في تطوير القيادات، وإدارة العمليات في المعاهد التدريبية.
ويشارك ضمن رعاة الملتقى مركز التميز العالمي للكوتشينج (Global Excellence Coaching Center)، ومعهد شبكة الأعمال الخليجية للتدريب (GBNTC)، ضمن حضور يتجاوز 10 جهات مشاركة من قطاعات التعليم والتدريب والتطوير المهني والكوتشينج.
كما يعزز الملتقى الجانب التطبيقي من خلال ورش متخصصة تمتد كل منها لساعتين، من بينها ورشة حول الكوتشينج واعتماد ICF، وورشة «القائد الذكي عاطفياً»، إلى جانب معرض مصاحب تستعرض خلاله الجهات المشاركة والرعاة خدماتهم وحلولهم ومبادراتهم في مجالات التدريب والتطوير.
ويستهدف الملتقى من خلال جلساته وأوراقه وورش عمله وشراكاته المهنية ترسيخ مفهوم التدريب بوصفه استثماراً في الإنسان، وتعزيز الانتقال من قياس نجاح البرامج بعدد الحضور والساعات التدريبية إلى قياس أثرها الفعلي في تطوير الأداء وبناء القدرات واستدامة نمو المؤسسات.

مشاركة.
اترك تعليقك

Exit mobile version