يعود المذيع المتألق محمد المقبل مع بداية العام الدراسي 1448هـ، الموافق لعام 2026، بموسم جديد من برنامجه الإذاعي «جيم واللياقة» عبر إذاعة UFM، في إطلالة جديدة تحمل الكثير من التنوع والحيوية، وتواكب اهتمامات المستمعين بمختلف شرائحهم.
ويأتي الموسم الجديد من البرنامج بصورة أكثر شمولاً وتنوعاً، ليقدم محتوى صباحياً يجمع بين الصحة والرياضة ونمط الحياة، إلى جانب استضافة نخبة من الأطباء والأخصائيين والرياضيين والنجوم والشخصيات البارزة في مجالات متعددة، بما يمنح البرنامج مساحة واسعة لمناقشة العديد من الموضوعات التي تهم الأسرة والمجتمع.
ويحرص محمد المقبل من خلال تجربته الإعلامية على تقديم محتوى قريب من المستمع، يجمع بين المعلومة المفيدة والحوار الخفيف والحضور الإذاعي المميز، بما يجعل «جيم واللياقة» برنامجاً صباحياً قادراً على مواكبة إيقاع الحياة اليومية، خصوصاً مع عودة الطلاب والموظفين إلى روتينهم المعتاد مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.
ويُعد البرنامج من التجارب الإذاعية التي استطاعت أن تحافظ على حضورها لدى الجمهور، مستفيداً من ارتباط موضوعاته بالصحة والرياضة واللياقة البدنية، وهي موضوعات أصبحت تحظى باهتمام متزايد في المجتمع السعودي، في ظل تنامي الوعي بأهمية النشاط البدني وجودة الحياة واتباع الأنماط الصحية.
ويواصل محمد المقبل حضوره الإعلامي عبر إذاعة UFM، بعد مسيرة مميزة استطاع خلالها أن يرسخ اسمه بين المذيعين السعوديين، من خلال أسلوبه في إدارة الحوارات والتواصل مع الضيوف والمستمعين، إلى جانب قدرته على تقديم محتوى متنوع يجمع بين الفائدة والمتعة.
ويأتي الموسم الجديد من «جيم واللياقة» ليعكس هذه الخبرة، من خلال صيغة أكثر انفتاحاً على مختلف المجالات، بحيث لا يقتصر البرنامج على الرياضة واللياقة فقط، وإنما يفتح أبوابه أمام الأطباء والأخصائيين والرياضيين والنجوم وشخصيات من مجالات مختلفة.
ويطمح البرنامج خلال موسمه الجديد إلى تعزيز حضوره كواحد من البرامج الصباحية الأكثر قبولاً ورواجاً لدى المستمع السعودي، عبر محتوى متجدد وضيوف متنوعين وموضوعات تلامس الحياة اليومية، مع المحافظة على الهوية الأساسية للبرنامج المرتبطة بالصحة واللياقة والنشاط.
ومع بداية العام الدراسي 1448هـ، يفتح محمد المقبل صفحة جديدة في مشواره الإذاعي، حاملاً معه تجربة إعلامية متراكمة وحضوراً مميزاً، ليقدم للمستمعين صباحاً مختلفاً، يجمع بين الحوار والمعرفة والرياضة والصحة والترفيه، ويواكب تطلعات الجمهور السعودي نحو محتوى إعلامي أكثر تنوعاً .

مشاركة.
اترك تعليقك

Exit mobile version