- \ أعلنت شركة “ليلي” للأدوية، بالتعاون مع شركة “متلايف”، عن إطلاق نموذج للتغطية التأمينية المباشرة الذي يكفل لموظفي شركة “ليلي” المؤهلين في دولة الإمارات الحصول على الرعاية والعلاج المناسب للسمنة،مدعوماً بالخبرة السريرية لشركة “ميديكلينيك”، واستراتيجية الصحة والمزايا التي تدعمها شركة “مارش”. وتهدف المبادرة إلى دعم صحة ورفاه العاملين على المدى الطويل، ومساعدتهم في تبنّي أنماط حياة أكثر صحة واستدامة، بما يسهم في بناء قوى عاملة أكثر تفاعلاً ومرونة مع مرور الوقت.
تمثّل السمنة، بوصفها مرضاً مزمناً ومتقدّماً، أولوية رئيسية في القطاع الصحي حول العالم، وفي دولة الإمارات، نظراً لارتباطها بما يزيد على 200 من المضاعفات الصحية، بما في ذلك داء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأنواع مختلفة من السرطان. ولذلك فهي تؤثر بنحو مباشر في جودة الحياة ونمط المعيشة والإنتاجية لدى الأفراد المتعايشين معها.
وبهذه المناسبة، قال عمرو سعيد، المدير التنفيذي لقطاع السكري والسمنة في شركة “ليلي” في الخليج: “يعكس هذا التعاون إيماننا بحقّ الأشخاص المتعايشين مع السمنة بالحصول على الرعاية المثبتة علمياً بعيداً عن الوصمة الاجتماعية، تماماً كما هو الحال مع أي مرض مزمن آخر. وإذ تشكّل الوقاية والتدخل المبكر وتحسين المخرجات الصحية ركائز أساسية ضمن الأجندة الوطنية في دولة الإمارات، فإن هذا البرنامج ينسجم تماماً مع الأولويات الأوسع لقطاع الرعاية الصحية. من خلال دمج علاج السمنة ضمن المزايا المقدمة لموظفينا عبر نموذج منظم ومُراقَب سريرياً، فإننا ندعم بناء قوى عاملة أكثر تفاعلاً، ونقدّم نموذجاً عملياً لكيفية مساهمة أصحاب العمل في تعزيز صحة القوى العاملة.”
من جهته، قالت ليليا مختاري، رئيسة قطاع العافية في “متلايف”: “تشهد دولة الإمارات تركيزاً متزايداً على الوقاية والصحة المستدامة على المستويين الوطني والوظيفي على السواء. وهو التوجّه الذي يجسّده هذا البرنامج من خلال الجمع بين توفير العلاجات الحديثة لإدارة الوزن، ووضع معايير أهلية واضحة، وإشراف سريري صارم. وتم تصميمه لدعم الأفراد في المرحلة المناسبة من رحلتهم الصحية، بطريقة منظمة ومسؤولة وقابلة للاستدامة. ويتركز دورنا في “متلايف” على تحويل هذه الأولويات إلى أطر عملية للمزايا التأمينية، بما يدعم رفاه الموظفين ويسهم في بناء قوى عاملة أكثر صحة ومرونة.”
ويعتمد النموذج نظام الفوترة المباشرة، القائم في تصميمه على حوكمة قوية وآليات واضحة للمساءلة، حيث يحصل موظفو شركة “ليلي” المؤهلين في دولة الإمارات على الدعم من خلال برنامج منظّم يتضمّن إشرافاً طبياً من شركة “ميديكلينيك”، وبروتوكولات علاجية مناسبة، ومتابعة مستمرة لضمان الاستخدام المسؤول وتحقيق نتائج صحية ملموسة. وفي إطار هذا النموذج، تتيح “ميديكلينيك” مسارات منظمة وخاضعة للحوكمة السريرية لإدارة السمنة عبر شبكتها المتكاملة، بما يدعم رحلة المريض كاملة، بدءاً من التقييم الأولي والعلاج المثبت علمياً، وصولاً إلى المتابعة والرصد المستمر. وتُقدَّم الرعاية عبر قنوات متعددة متاحة من خلال شبكة “ميديكلنيك”، بما يجعل منها نقطة التكامل بين صاحب العمل وشركة التأمين والمريض، ويضمن تقديم رعاية آمنة ومنسّقة تركّز على تحقيق أفضل النتائج الصحية.
من جانبه، قال الدكتور جاك قبرصي، المدير الطبي الأول في مجموعة “ميديكلينيك الشرق الأوسط”: “تمثّل السمنة حالة صحية معقدة تتطلب إدارة مثبتة علمياً وإشرافاً سريرياً مستمراً. ويتمثل دورنا في “ميديكلينيك” في ضمان حصول المرضى على مسارات رعاية مناسبة تدعم صرف الأدوية بشكل آمن، واستمرارية العلاج، وتحقيق نتائج صحية على المدى الطويل. ومن خلال الجمع بين سهولة الوصول إلى الرعاية، سواء عبر الاستشارات الافتراضية أو الحضورية، مع أنظمة متابعة طبية متقدمة، نستطيع تقديم نموذج رعاية يركّز على المريض بالدرجة الأولى بالاستناد إلى أفضل الممارسات الطبية.”
وتتوفر التغطية المباشرة ضمن إطار تأميني طورته شركة “ليلي” و”متلايف”، فيما تولت شركة “مارش” وضع استراتيجية المزايا الصحية وتقييم اعتبارات المخاطر. وقد ركز الشركاء من خلال هذا التعاون على تحقيق توازن دقيق بين إتاحة الرعاية، والمسؤولية السريرية، والوضوح التشغيلي، والاستدامة.
بدوره، قال جميل كبّاج، رئيس الاستشارات في “ميرسر مارش بنفتس” في دولة الإمارات: “مع استمرار ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وتحول توجهات الصحة في أماكن العمل نحو الوقاية والمسارات العلاجية الأكثر تخصيصاً، يواجه كل من أصحاب العمل والموظفين تحدياً حقيقياً في تحقيق التوازن بين التكلفة وإمكانية الوصول إلى رعاية عالية الجودة. وتتمثل القيمة الحقيقية لنماذج التأمين الصحي الفعالة في دعم الرعاية الوقائية، وتمكين المؤسسات من تقديم مزايا مستدامة بأهداف مستقبلية، تسهم في بناء قوى عاملة أكثر صحة وتفاعلاً ومرونة على المدى الطويل.”
ويُظهر البرنامج توجّهاً متنامياً لدى أصحاب العمل في دولة الإمارات لاعتماد نماذج مزايا تركز على الوقاية والصحة الشاملة، بما يدعم الموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة، ويتماشى في الوقت نفسه مع الأولويات الصحية الوطنية وأهدف الشركات على المدى الطويل.

