تُعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم من أبرز المناطق عالمياً في التحول نحو مجتمع غير نقدي، حيث أصبحت الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول ومنصات الاستثمار الرقمية الأدوات الأساسية لإدارة الأملاك.
ومع انتقال حياتنا المالية إلى ما يشبه “المكاتب المفتوحة” في المقاهي والساحات العامة، برز تهديد جديد يتمثل في “الاختراق البصري”، فكلمة المرور لا تكون آمنة إلا إذا كنت بمنأى عن أعين المتطفلين أثناء كتابتها.
هنا يضع هاتف Galaxy S26 Ultra معياراً جديداً في مجال الأمان المالي من خلال ميزة ” تفعيل الخصوصية القابلة للتخصيص” ,
وعلى عكس حلول الأمان التقليدية المعتمدة على البرمجيات، يتيح هذا الابتكار على مستوى العتاد (Hardware) للمستخدمين ربط شاشة الخصوصية بتطبيقات مالية محددة.
فبمجرد فتح تطبيق مصرفي أو لوحة تحكم استثمارية، يضيق نطاق انتشار الضوء في الشاشة، ليُنشئ ما يمكن وصفه بـ“خزنة بصرية” لا يمكن رؤيتها إلا من قبل المستخدم.
ومع تسارع وتيرة تحركات المستثمرين في المنطقة واعتمادهم المتزايد على الأجهزة المحمولة، تضمن هذه التقنية أن تظل المعاملات “في الأماكن العامة” في ظاهرها، شديدة الخصوصية وذو سرية بالغه في جوهرها.


