تصدّرت الدكتورة السعودية خلود صالح المانع غلاف منصة «قادة الشرق الأوسط»، تقديرًا لمسيرتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وريادة الأعمال والابتكار والتقنيات العميقة، وما حققته من حضور دولي جعلها إحدى الكفاءات السعودية البارزة في قطاع التكنولوجيا والابتكار.

ويأتي هذا الظهور امتدادًا لمسيرة مهنية وعلمية حافلة بالإنجازات، استطاعت خلالها المانع تمثيل المملكة في عدد من المحافل الدولية المتخصصة، وتعزيز حضور الكفاءات السعودية في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.

وكانت المانع قد عُيّنت في عام 2023 أول شخصية سعودية في منصب سيناتور في المنتدى العالمي للاستثمار وريادة الأعمال ممثلةً للمملكة العربية السعودية، في خطوة عكست الحضور المتنامي للكفاءات السعودية في المنصات الدولية المتخصصة بالاستثمار وريادة الأعمال.

كما حققت المانع عددًا من الإنجازات والتكريمات الدولية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار، إلى جانب حضورها في عدد من المبادرات والمنتديات العالمية المعنية بالتقنية وريادة الأعمال وتمكين المرأة.

وتتولى المانع منصب المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة إتش كيه بي تك، التي تعمل على تطوير حلول ومنتجات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة، وتشمل مجالات المدن الذكية، والتقنيات الصحية، والتعليم، والرياضة، والتقنيات المناخية وغيرها.

وتضم أعمال الشركة عددًا من منتجات الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية، من بينها ريذم إيه آي، وإد إيه آي، وكِك إيه آي، إلى جانب إسهاماتها في مشاريع المدن الذكية والمشاريع الكبرى، في توجه يستهدف تطوير حلول تقنية تنطلق من المملكة إلى العالم.

وعبّرت الدكتورة خلود المانع عن سعادتها بهذا التقدير، مؤكدة فخرها بما يتم بناؤه من تقنيات وملكية فكرية ومنتجات في مجال الذكاء الاصطناعي، وقالت:

«سعيدة بهذا التقدير لمسيرتي، وفخورة بما نبنيه في إتش كيه بي تك من تقنيات وملكية فكرية ومنتجات الذكاء الاصطناعي، ومنها ريذم إيه آي وإد إيه آي وكِك إيه آي، إلى جانب إسهاماتنا في مشاريع المدن الذكية والمشاريع الكبرى، من السعودية إلى العالم».

وتحمل المانع درجة الدكتوراه في علوم المعلومات، إلى جانب خبرة أكاديمية ومهنية في مجالات علوم الحاسب والتحول الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، وأسهمت خلال مسيرتها في ربط البحث العلمي بالتطبيقات التقنية وتطوير المنتجات والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي.

كما حققت إنجازات في مجال الملكية الفكرية والتقنيات الرياضية القابلة للارتداء، من خلال تطوير حلول تقنية تعتمد على المستشعرات والذكاء الاصطناعي لمتابعة المؤشرات المرتبطة بصحة اللاعبين وحالتهم البدنية، في أحد تطبيقات التقنيات العميقة في القطاع الرياضي.

ويعكس حضور المانع على غلاف «قادة الشرق الأوسط» مسارًا متواصلًا من الإنجازات التي تجمع بين البحث والابتكار وريادة الأعمال، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة، وتواصل المملكة تعزيز موقعها كمركز إقليمي وعالمي للتقنية والابتكار.

وتواصل الدكتورة خلود المانع العمل على تطوير تقنيات وملكية فكرية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة، واضعةً هدفًا يتمثل في تحويل الابتكار السعودي إلى منتجات وحلول ذات حضور عالمي، وتعزيز إسهام الكفاءات الوطنية في صناعة مستقبل التقنية.

مشاركة.
اترك تعليقك

Exit mobile version