كشفت «دايكن الشرق الأوسط وأفريقيا»، الشركة الرائدة عالمياً في تصنيع حلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد (HVAC-R)، رسمياً عن مركز تفاعلي متطور، وذلك في مقرها الإقليمي بمنطقة جبل علي في دبي. ويجسد هذا المركز بحلته الجديدة رؤية «دايكن» للابتكار في قطاع التبريد، من خلال بيئة تفاعلية متكاملة تتيح للزوار التعرف عن قرب على أحدث تقنيات الشركة ومنتجاتها وحلولها المتقدمة، واستكشاف إسهاماتها في الارتقاء بمستويات الراحة، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، ودعم التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
ومن المقرر أن يشكل المركز وجهة رئيسية لشبكة «دايكن» الواسعة من الوكلاء والموزعين والاستشاريين والمقاولين وشركاء القطاع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يوفر منصة لتبادل المعرفة والخبرات، واستعراض الدور المتنامي لحلول التكييف والتبريد المتقدمة في تطوير بنية تحتية أكثر ذكاءً وكفاءة وترابطاً.
وبهذه المناسبة، قال حسن أوندر، رئيس شركة «دايكن» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: «يمثل تطوير وإعادة افتتاح المركز التفاعلي وما يتضمنه من مساحات مخصصة لاستعرض أحد التقنيات، محطة مهمة في مسيرة «دايكن»، ويجسد قدرتنا على توظيف الابتكار بما يلبي الاحتياجات المتنامية والمتغيرة في المنطقة. وفي ظل تسارع التحول الرقمي عبر مختلف القطاعات وتزايد الطلب على بنية تحتية أكثر استدامة، نواصل التزامنا بتطوير حلول ذكية ومتقدمة لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد، الأمر الذي يسهم في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، واستمرارية الأعمال، ودعم تحقيق أهداف الاستدامة الوطنية. كما يتيح المركز لعملائنا وشركائنا استكشاف هذه الابتكارات عن قرب، ويوفر بيئة متكاملة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف في المنطقة ».
ومن جانبه، قال سامر العلوية، المدير العام لشركة دايكن الإمارات: « تتجسد القيمة الحقيقية للابتكار عندما يتم مشاركته مع الآخرين. وقد صمم المركز التفاعلي ليكون منصة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والخبرات المتخصصة والتعاون، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل البيئة العمرانية. ولا يقتصر دور المركز على استعراض أحدث الابتكارات، بل نهدف أيضًا لأن يكون مساحة للحوار وتبادل المعرفة بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، وتعزيز القدرات الفنية، ودعم تطوير وتأهيل الجيل القادم من المهندسين، بما يواكب تطلعات دولة الإمارات والمنطقة نحو بناء مجتمعات أكثر ذكاء وصحة واستدامة».
وفي ترجمة عملية لهذه الرؤية، يضم المركز، منطقة مخصصة لمحاكاة بيئة مراكز البيانات، تستعرض تطور تقنيات التبريد الدقيق ودورها في تجاوز المفاهيم التقليدية للتحكم في درجات الحرارة، بما يدعم تطوير بنية تحتية أكثر ذكاءً ومرونة وكفاءة. كما يتيح المركز للزوار التعرف عن قرب على كيفية مساهمة حلول التبريد الدقيق في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، ورفع مرونة العمليات التشغيلية، وضمان استمرارية الأعمال، من خلال عروض حية، وغرفة متخصصة لاختبار مستويات الصوت، إلى جانب تجارب تفاعلية مدعومة بتقنيات ثلاثية الأبعاد.
ولا يقتصر دور المركز على خدمة العملاء والشركاء والمتخصصين في القطاع، بل يمتد ليشكل منصة تعليمية تسهم في تنمية المواهب وبناء القدرات المستقبلية. وستوفر الزيارات المخصصة لطلاب المدارس والجامعات، فرصة التعرف عملياً إلى أحدث تقنيات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد، ومفاهيم جودة الهواء الداخلي وكفاءة الطاقة وحلول المباني المستدامة.
ومن خلال الربط بين المعرفة النظرية والتطبيقات الواقعية، تسعى «دايكن» إلى إلهام جيل جديد من المهندسين والفنيين والمتخصصين في مجالات الاستدامة.
وتواصل دايكن التزامها الراسخ بدعم التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي بالدور المحوري الذي يمكن أن تؤديه الابتكارات التقنية في الارتقاء بجودة الحياة. وقد صُممت الجولة التفاعلية داخل المركز لتوضح بصورة عملية كيفية إسهام حلول «دايكن» المتقدمة لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في تحسين جودة الهواء الداخلي، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، وتوفير بيئات داخلية أكثر صحة وراحة واستدامة.
ومع تنامي الطلب في المنطقة على حلول تبريد تجمع بين كفاءة الطاقة والمسؤولية البيئية، من المتوقع أن يشكل المركز منصة إقليمية للتعاون وتبادل الخبرات والمعرفة، إلى جانب استعراض التقنيات المتقدمة التي تمكّن الشركات والمجتمعات من تسريع انتقالها نحو ممارسات أكثر استدامة ودعم تحقيق أهدافها البيئية.
تجدر الإشارة إلى أن الموقع الاستراتيجي للمركز التفاعلي المتطور، ضمن المقر الإقليمي لشركة «دايكن» في جبل علي يعزز دوره بوصفه منصة متكاملة للابتكار والتعاون وتبادل المعرفة، تجمع العملاء والشركاء والاستشاريين والمقاولين والطلاب تحت سقف واحد. كما يجسد المركز التزام الشركة طويل الأمد بتطوير قطاع التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد في المنطقة، وتسريع تبني حلول أكثر كفاءة واستدامة، إلى جانب دعم تنمية المواهب والكفاءات التي ستسهم في تشكيل مستقبل القطاع.


