“نكهات جريئة، أمعاء صحية، ومن دون أي شعور بالذنب. هلا بوب، صودا جديدة بتوقيع إماراتي صممت لتمنحك شعوراً بالانتعاش والصحة مع كل رشفة”

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، يوليو 2026: أعلنت هلا بوب، أول صودا بريبايوتيك مصنّعة محلياً في الشرق الأوسط، عن إطلاقها الرسمي في دولة الإمارات، لتفتح فئة جديدة بالكامل في سوق المشروبات الغازية الإقليمية. تأسست العلامة المحلية في دبي على يد رائدي الأعمال الشابين كريم جلول ووليد عنتبلي، وانطلقت من قناعة واحدة: يمكن للصودا أن تكون شهية بالقدر نفسه الذي اعتاد عليه الناس في طفولتهم، وأن تدعم صحة الأمعاء في الوقت ذاته. تتوفر هلا بوب بخمس نكهات: الرمان والكركديه، الفراولة والفانيليا، الأفندي، الزنجبيل والليمون، كولا والكرز، معبأة محلياً لتجمع بين الطعم المنعش والفائدة في الوقت نفسه.

ويأتي هذا الإطلاق في لحظة فارقة لهذه الفئة. ففي مختلف أنحاء المنطقة، لم تعد العافية مجرد توجه عابر، بل أصبحت جزءاً من أسلوب الحياة اليومي. وبات المستهلكون يتوقعون من المنتجات التي يختارونها أن تقدم قيمة صحية بقدر ما تقدم مذاقاً لذيذاً. لقد أصبح وجود مشروب بارد ومنعش أثناء التنقل واحدة من أبسط متع اليوم، وصُممت هلا بوب تحديداً لهذه اللحظة. تحتوي كل عبوة على 15% من عصير الفاكهة الحقيقي و6 غرامات من ألياف البريبايوتيك لدعم صحة الأمعاء، من دون سكر مضاف أو أي مواد حافظة أو ملونات أو نكهات أو محليات صناعية موجودة في المشروبات الغازية التقليدية وبـ 29 سعرة حرارية فقط. والنتيجة هي صودا ترضي الأذواق، وتعتني بالأمعاء، من دون أي شعور بالذنب.

وقال كريم جلول، الشريك المؤسس في هلا بوب: “تعبنا من شرب الصودا ثم الشعور وكأننا ارتكبنا خطأ. لذلك طرحنا سؤالاً بسيطاً: لماذا لا يمكن للصودا أن تكون مفيدة لنا؟ هلا بوب هي إجابتنا، وحقيقة أننا بنيناها وأطلقناها في دولة الإمارات تعني لنا الكثير”.

 

وجاءت استجابة السوق سريعة. فقد باعت هلا بوب كامل مخزونها الأول، وتجاوزت توقعات الإطلاق ضمن فترة زمنية مليئة بالتحديات، وهي اليوم العلامة الأكثر مبيعاً في فئة الصودا على أمازون الإمارات. كما وصفها موقع نون بأنها واحدة من أقوى علامات السلع الاستهلاكية المعبأة لديها حتى الآن. ومنذ ذلك الحين، وقّعت العلامة مع Emirates Snack Foods (ESF)  لتكون الموزع الرسمي لها في دولة الإمارات، كما جمعت أكثر من مليون دولار أمريكي، مع انضمام مستثمر استراتيجي رئيسي إلى رحلتها.

  وقال وليد عنتبلي، الشريك المؤسس في هلا بوب: “لم نبدأ بهدف إطلاق منتج فحسب. بدأنا بهدف تأسيس فئة جديدة، وإثبات أنها يمكن أن تُبنى من هذه المنطقة بدلاً من أن تُستورد إليها. نفاد الكمية وتصدر القوائم خلال أسابيع يدل على أن الناس كانوا مستعدين لهذا المنتج. كانوا فقط بحاجة إلى منتج يستحق الاختيار فعلاً”.

وبسعر يقل عن 10 دراهم للعبوة، تجمع هلا بوب بين سهولة الوصول والتوفر المتزايد. وهي متاحة حالياً عبر أمازون الإمارات، ونون، ونون مينتس، وكريم، وطلبات، وكالو، وجوغا، وفيت ريبابليك، إلى جانب مجموعة مختارة من متاجر التجزئة الفاخرة ووجهات العافية في مختلف أنحاء الدولة. وابتداءً من الأسبوع المقبل، ستتوسع العلامة لتتوفر في سبينس وكارفور وجميع منصات التسوق الإلكتروني السريعة، مع خطة انتشار كاملة في دولة الإمارات وتوسع نحو المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي خلال الأشهر الستة المقبلة.

وخارج حدود العبوة، بدأت هلا بوب ببناء شراكات مع بعض أبرز الأسماء في المنطقة. وتتقدم هذه الشراكات نسخة مرحة من عبوات هلا بوب بالتعاون مع Benefit Cosmetics، تنقل شخصية علامة الجمال الشهيرة إلى إصدار محدود من عبوات هلا بوب، إلى جانب تعاون مع Pret a Manger  يضع الصودا في متناول الجميع يومياً مع وجبة الغداء. ومن المقرر أن تتبع ذلك شراكات إضافية في قطاعي الجمال والمأكولات والمشروبات، لتقدّم هلا بوب بطعمها الشهي ودعمها لصحة الأمعاء إلى جماهير جديدة.

وبالنسبة إلى هلا بوب، لا يمثل هذا الإطلاق سوى البداية. فمع توسع العلامة في دولة الإمارات وخارجها، يبقى طموحها واضحاً: إثبات أن المنطقة قادرة على بناء علامات استهلاكية عالمية المستوى، رشفةً بعد رشفة.

تتوفر هلا بوب الآن عبر drinkhalapop.com  ومن خلال أبرز منصات التوصيل وتجارة التجزئة في دولة الإمارات. لمتابعة النكهات الجديدة، والإصدارات والأخبار، يمكنكم متابعة @drinkhalapop على إنستغرام ومختلف منصات التواصل الاجتماعي.

مشاركة.
اترك تعليقك

Exit mobile version